تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 

 

 
 
من الإسهامات الرائدة لإدارة الأوقاف في المج لات الاجتماعية قيامها مؤخراً بخطوة جادة في سبيل إكاسب الأسر الفقيرة والمحتاجة لمهارات العمل المهني والحرفي من خلال توظيف جزئي لعدد من النساء  في مقر مشروعها الزراعي الكبير )الباطن) شرقي مدينة بريدة بالقصيم، وذلك بالتعاون مع الجمعيات الخيرية بمنطقة القصيم، رغبة في تحويل هذه الأسر إلى أسر منتجة، وإيجاد مصادر دخل لها تغنيها قدر الإمكان عن الحاجة، ويعوّدها على الاعتماد على الذات وغرس حب العمل والإنتاجية في نفوس أفرادها؛ مما يؤدي إلى الرضا عن النفس بتمتعها بالكسب من عمل اليد، وهذا هدي نبوي كريم؛ يقول النبي صلى الله عليه و سلم (ما أكل امرؤ طعاماً قط خير من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده(، كما أن ديننا الإسلامي الحنيف لم يعالج حاجة المحتاج بالمعونة المادية الوقتية فقط، ولكنه  أخذ بيد هذا المحتاج لمعالجة ذلك بطريقة ناجحة، وعلّمه أن يستخدم كل ما عنده من طاقات وحثه على العمل أياً كان، حتى لا يلجأ إلى السؤال ولديه ما يمكن أن ينتفع به ويغنيه عن ذلك، يقول النبي  صلى الله عليه وسلم (لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير من أن يسأل أحداً فيعطيه أو يمنعه).

 
وقد هدفت إدارة الأوقاف من هذا البرنامج تحقيق الآتي:

·إيجاد فرص عمل ذاتية للنساء من الأسر المحتاجة داخل بيئتهم المحلية.

·إستثمار الطاقات الاجتماعية والبشرية الكامنة في الأسر المحتاجة.

·الإسهام في تعويد أفراد الأسر المحتاجة على العمل والإنتاجية.

·مساندة المنجزات الكبيرة التي تبذلها الجمعيات الخيرية في دعم المحتاجين.

·أن تكون إدارة الأوقاف قدوة حسنة تحتذى في هذا البرنامج من قبل المؤسسات الخيرية والخاصة.

ويتم التعاون والتنسيق في هذا البرنامج لتوظيف العاملات من النساء ضمن الأسر المحتاجة المسجلة   رسمياً في إحدى الجمعيات الخيرية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية في بريدة أو المدن الأخرى القريبة في منطقة القصيم لوجود مقر برنامج الأسر المنتجة هناك، الذي أنشأته إدارة الأوقاف خصيصاً ليكون مقراً لعمل هؤلاء النسوة بما يحفظ لهن العمل بكل استقلالية تامة تتوافق مع تعاليم ديننا وتقاليد مجتمعنا.

وقد وضعت إدارة الأوقاف عوائد مناسبة للعاملات في هذا البرنامج تتراوح بين 2500 ريال – 4500  ريال شهرياً لكل عاملة أو مشرفة.

وتتنوع الأعمال التي تقوم بها هؤلاء العاملات بحسب الآتي:

·فرز التمور وتجهيزها وتغليفها وفق الضوابط الصحية والعملية تمهيداً لتوزيعها في وجبات  إفطار الصائمين التي توزعها إدارة الأوقاف في الحرمين الشريفين وغيرها.

·القيام ببعض الأعمال المهنية اليسيرة كالطبخ والخياطة وتجهيز العرائس في حفلات الزواج ونحوها، وتعود عوائد الإنتاج والبيع لهؤلاء النسوة أو للجمعية الخيرية اللاتي يتبعن لها، مع العلم أن إدارة الأوقاف توفر لهن كل مستلزمات العمل، بالإضافة إلى النقل من وإلى منازلهن من خلال حافلات مخصصة لذلك.

وبلغ إجمالي ما قدمته إدارة الأوقاف في هذا الجانب اعتباراً من بداية تنفيذ البرنامج عام 1429 ه وحتى الآن 2،464،303  فقط مليونين وأربعمائة وأربعة وستين ألفاً وثلاثمائة وثلاثة ريالات، ويتوقع مضاعفته وتطويره في السنوات المقبلة بإذن الله نتيجة التوسع في هذا البرنامج؛ نظراً للإقبال عليه.

 وتوضح بيانات الجدول الآتي رقم 19 أبرز البرامج المنفذة من إدارة الأوقاف في هذا الجانب:

 

​​