تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 

 



 
 
تشارك إدارة الأوقاف إخوانها المسلمين وتشاطرهم بكل فاعلية عند حدوث الأزمات والنكبات التي تعترض بعض المناطق أو الأفراد، وذلك جزء من رسالتها الخيرية السامية التي تعودت على القيام بها منذ تأسيسها، وقد قدمت أنواعاً مختلفة من الدعم المادي أو العيني للمنكوبين بمختلف أشكال الحوادث، ويتم ذلك بالتنسيق مع الجمعيات والجهات الخيرية المنتشرة في مناطق المملكة العربية السعودية أو خارجها، والفئات المشمولة بهذا المجال، هي: فئة المنكوبين بالأوبئة والكوارث الطبيعية التي تعترض بعض مناطق بلادنا الغالية أو بلاد المسلمين، أو المنكوبين بحوادث السيارات والهدم والحرائق وغيرها. لذا قامت إدارة الأوقاف بالتنويع في البرامج المنفذة ضمن هذا المجال بحسب النكبات التي يتعرض لها المستفيدون، مع وضع ضوابط ومعايير محددة لضمان وصول الدعم لمستحقيه.

وتسعى إدارة الأوقاف من خلال ذلك إلى تحقيق عدد من الأهداف، ومنها:

·تقديم الدعم المادي والعيني للمنكوبين بالكوارث الطبيعية كالفيضانات والسيول والزلازل والأوبئة.

·المشاركة الفاعلة من قبل إدارة الأوقاف في تحقيق مبدأ التكافل والتعاون بين المسلمين.
 
. تقديم المساعدات اللازمة للمنكوبين بحوادث السيارات والهدم والحرائق وغيرها.

·وتتخذ إدارة الأوقاف عدداً من الوسائل لتنفيذ ذلك:

·الاستجابة لنداءات الإغاثة عند حلول الكوارث الطبيعية بأي منطقة؛ سواء داخل المملكة العربية السعودية أو خارجها
 
·
إغاثة المتضررين من الكوارث الطبيعية أو الحوادث بالتنسيق مع الجمعيات والجهات الخيرية.

ومن البرامج المهمة التي نفذتها في هذا الجانب:


·دعم البرامج الإغاثية.
·مساعدة المنكوبين بحوادث السيول والفيضانات

·الصرف على المنكوبين بحوادث السيارات والهدم وغيرها. 
·  دعم الأسر المتضررة من الحرائق.
·دعم المتضررين من حمى الوادي المتصدع في منطقة جازان عام 1423 ه.
· دعم المتضررين من السيول في محافظة جدة عام 1430 ه.
وقد بلغت القيمة الإجمالية لهذا الدعم مبلغ ) 33،049،429 ريال ) فقط ثلاثة وثلاثين مليوناً وتسعة وأربعين ألفاً وأربعمائة وتسعة وعشرين ريال.
وتوضح بيانات الجدول الآتي رقم (14)  الدعم المقدم في هذا الجانب