تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 

 

1-05.jpg
الدعوة إلى الله تعالى .. العمل الصالح .. الأثر الباقي

مناهج راسخة طبقناها


ما يزيد عن (114.7) مليون ريال لبرامج دعوية متنوعة داخل المملكة العربية السعودية وخارجها


يقول الله تعالى: )وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ(  (سورة آل عمران، الآية 104) ، إذ إن الفلاح مرهون بالقيام بواجب الدعوة إلى الله ونشر دينه، وإرشاد الناس إليه بالحكمة والموعظة الحسنة، وتلك هي مسالك الصالحين.

     ومن هذا المنطلق تأتي أهمية البرامج والحملات الدعوية في دعوة وإرشاد المسلمين إلى صحيح الدين، وتبليغ أحكام الشريعة السمحة النقية، وتتعاظم تلك الأهمية خاصةً في ظل ما نراه اليوم من تيارات وطوائف متطرفة تسعى لإضلال المسلمين والتغرير بهم لتشويه صورة الإسلام؛ مما ينبغي أن تتكامل الجهود الرسمية والخيرية والتطوعية في بذل ما يستطيعون لإيصال دعوة الإسلام الصحيحة الخالية من الشوائب والانحرافات ليس على مستوى دول العالم الإسلامي فحسب بل إلى مختلف أنحاء العالم قاطبة، وهذا دور تفخر بالاهتمام به المملكة العربية السعودية ومؤسساتها الرسمية والخاصة بحمد الله تعالى.

 










واستشعاراً من إدارة أوقاف صالح عبدالعزيز الراجحي بأهمية وقيمة العمل الدعوي، فقد أولت الإدارة اهتماماً كبيراً بالعمل الدعوي بمختلف وسائله وطرقه؛ لفضله وأهميته وآثاره التي لا تخفى على كل مسلم، وخصوصاً في مجتمعنا السعودي المحافظ الذي عرف بتدينه وفطرته السليمة بحمد الله تعالى؛ لذلك أخذت إدارة الأوقاف على عاتقها دعم البرامج الدعوية في مجتمعنا من خلال المؤسسات الرسمية العاملة في هذا المجال والمؤسسات الدعوية التعاونية ومكاتب توعية الجاليات، ولم تكتفِ إدارة الأوقاف بالعمل الدعوي داخل المملكة العربية السعودية فحسب، بل لها العديد من المشروعات والبرامج الدعوية الخيرية خارج المملكة العربية السعودية والتي تنفذها بالتعاون مع سفارات المملكة بالخارج إيماناً منها بخدمة الإسلام والمسلمين وفق منهج وسياسة وتوجه المملكة العربية السعودية وحكومتها الرشيدة.



(49.1) مليون ريال  لدعم حوالي (8,000) معلم ومعلمة بجمعيات تحفيظ القرآن الكريم بالمملكة

من الأعمال الدعوية السنوية التي تحرص إدارة أوقاف صالح عبدالعزيز الراجحي على تنفيذها بشكل دائم، "دعم حلقات تحفيظ القرآن الكريم في الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم أو في المساجد المختلفة على مستوى المملكة العربية السعودية"، حيث تقوم إدارة الأوقاف بالتكفل سنوياً بصرف رواتب عدد من المعلمين والمعلمات العاملين رسمياً بهذه الحلقات، وقد صرفت إدارة الأوقاف على هذا البرنامج مبلغاً وقدره (49,129,240) ريـال اعتباراً من عام 1419هـ وحتى نهاية عام 1438هـ.

    ويأتي هذا البرنامج اهتماماً من إدارة الأوقاف بدعم ورعاية حلقات تحفيظ القرآن الكريم على مستوى المملكة العربية السعودية؛ تقديراً منها للدور المهم الذي تقوم به هذه الحلقات المباركة في بلادنا لخدمة كتاب الله تعالى ونشر تعليمه وحفظه بين أفراد المجتمع.

 




























(400) ألف مستفيد من مسابقات تحفيظ القرآن الكريم  والسنة النبوية الشريفة

من الأعمال الدعوية الهامة التي تنفذها إدارة أوقاف صالح عبدالعزيز الراجحي "دعم المسابقات الدعوية لتحفيظ القرآن الكريم والسنة النبوية المُطهرة"، وتستهدف هذه المسابقات طلاب وطالبات التعليم العام للمراحل الثلاث (الابتدائية والمتوسطة والثانوية)، وذلك بالتعاون مع وزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية.











(8) مليون ريال  لتوزيع أكثر من مليون نسخة من المصحف الشريف  على (22) دولة مختلفة

من البرامج المهمة التي نفذتها إدارة أوقاف صالح عبدالعزيز الراجحي "طباعة المصاحف ونشرها"، لما فيه من ثواب عظيم، وخدمات جليلة، تتمثل في خدمة كتاب الله عز وجل، ونشره وتعليمه، وتوزيعه على المسلمين في الدول المحتاجة، بالتعاون مع سفارات المملكة العربية السعودية في هذه الدول.






























    

أكثر من (25) مليون وسيلة دعوية متنوعة لدعم المكاتب التعاونية للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات

 حرصت إدارة أوقاف صالح عبد العزيز الراجحي على دعم هذه الرسالة الخيرة التي تقوم بها المكاتب التعاونية للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات التابعة لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية، والتي تقوم بدور مهم وفاعل في نشر الدعوة إلى الله عز وجل سواءً بالمحاضرات أو الدروس العلمية أو الكلمات النافعة أو طباعة الكتب الإسلامية النافعة أو المطويات أو نسخ الأشرطة المفيدة وتوزيعها، بالإضافة إلى تنفيذ البرامج الدعوية المتنوعة الموجهة للمواطنين والمقيمين في هذه البلاد المباركة.



































ما يزيد عن (11.4) مليون ريال لدعم الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف  والنهي عن المنكر 

تبنت خلالها إدارة أوقاف صالح عبدالعزيز الراجحي دعم العديد من الخطط التوعوية والتوجيهية للرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، تحقيقاً لتطلعات ولاة الأمر وفقهم الله في التعاون الإيجابي والبناء بين المؤسسات الحكومية والمؤسسات المانحة، وإيماناً بأهمية وقيمة البرامج التوعوية والتوجيهية التي يمكن أن تدعمها المؤسسات الخيرية المانحة والتي تقدم النفع المباشر للمجتمع.

 

 




ما يزيد عن (22.7) مليون ريال لبناء المساجد وصيانتها ورعايتها والعناية بها

استشعاراً للمكانة الكبرى التي تحظى بها بيوت الله عز وجل، فقد بذلك إدارة الأوقاف وسعيها في الاهتمام بالمساجد وتقديم كافة الخدمات التي تناسبها من عمارة وصيانة دورية وسنوية وفرش ونحوه، وذلك طلباً للأجر والثواب المتمثل بقول النبي r: "من بنى مسجداً يبتغي به وجه الله، بنى الله له مثله في الجنة"، وتهتم إدارة الأوقاف في هذا المجال إما بالمساجد التابعة لها مباشرة داخل المملكة العربية السعودية، وإما ببناء المساجد الجديدة أو إعادة إعمار وترميم القديم منها بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد وفروعها داخل المملكة، وإما بإعمار المساجد خارج المملكة من خلال التنسيق مع الجهات الرسمية والمؤسسات الخيرية السعودية المعتمدة.





 

​​

​​